خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 37 و 38 ص 74
نهج البلاغة ( دخيل )
سالم النّاس وسلم ما عادى النّاس ( 1 ) بهم علم الكتاب وبه علموا ، وبهم قام الكتاب وبه قاموا ( 2 ) ، لا يرون مرجّوا فوق ما يرجون ، ولا مخوفا فوق ما يخافون ( 3 ) .
--> ( 1 ) أعداء ما سالم الناس . . . : من أمر الدنيا . وسلم من عادى الناس : من أمر الآخرة ونعيمها . ( 2 ) بهم علم الكتاب . . . : أحكامه . وبه علموا : دلّ على فضلهم ، وعظيم منزلتهم . وبهم قام الكتاب : بينّوا للأمّة فضله . وبه قاموا : إعتمدوه وساروا على نهجه . ( 3 ) لا يرون مرجّوا فوق ما يرجون . . . : لا يرون شيئا أعظم من رضوان اللهّ تعالى ، وما أعد لأوليائه من نعيم . ولا مخوفا فوق ما يخافون : من سخطه وعذابه . قال ابن أبي الحديد : هذا يصلح أن تجعله الإمامية شرح حال الأئمة المعصومين على مذهبهم ، لقوله : فوق ما يرجون ، بهم علم الكتاب وبه علموا .